• لَوْ سَقَيْنَا الرُّبُوعَ مَاءَ الشَّبَابِ

    لَوْ سَقَيْنَا الرُّبُوعَ مَاءَ الشَّبَابِ مَا وَفَيْنَا فَكَيْفَ مَاءُ التَّصَابِي فَاسْقِنِي مِنْ مَنَازِلِ الحَيِّ وَجْداً يَا رُبُوعَ دُمُوعَ السَّحَابِ يَا ثُغُورَ الأَقَاحِ كُونِي رِضَاباً إنَّ أَشْهَى الأقَاحِ ذَاتُ الرِّضَابِ وَبِكأَسِ الشَّقِيقِ كُونِي شَرَاباً أَنْتِ فِي حُمْرَةٍ كَلَوْنِ الشَّرابِ أَوْثَقَتْنَا بِالنَّرْجِسِ الغَضِّ مِنْهَا أَعْيُنٌ لاَ كَأَعْيُنِ الأَحْبَابِ تِلْكَ فِيهَا مِنْ فَتْرَةِ الحُسْنِ جَمْعٌ فَارِقٌ لِلجُسُومِ والأَلْبَابِ

    الكاتب: عفيف الدين التلمساني

    0المفضلة

    10983 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عفيف الدين التلمساني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لَوْ سَقَيْنَا الرُّبُوعَ مَاءَ الشَّبَابِ