• أَفِي وَلَهِي بِاسْمِ المَلِيحَةِ تَعْتِبُ

    أَفِي وَلَهِي بِاسْمِ المَلِيحَةِ تَعْتِبُ وَتُعْرِضُ إِنْ وَحَّدْتُهَا ثُمَّ تَغْضَبُ وَلَوْ فُزْتَ مِنْ ذَاكَ الجَمْالِ بِنَظْرَةٍ لأَصْبَحَ مِنْكَ العَقْلُ يُسْبىَ وَيُسْلَبُ وَهَبْتُكَ سُلْوَاني وَصَبْري كِلاَهُما وَأَمَّا غَرَامِي فَهْوَ مَا لَيْسَ يُوهَبُ وَقَيَّدْتُ أَشْوَاقِي بإطْلاقِ صَبْوةٍ إليْهَا صَبَابَاتُ المُحِبينَ تُنْسَبُ فَهَا أَنَا والسَّاقي يُنَاوِلُ كأسَهَا فَأَشْرَبُ صِرْفاً أَوْ يُغَنيِّ فَأَطْرَبُ فَإنْ لاَمَ فِيهَا الشَّيْخُ طِفْلَ غَرَامِهَا عَلَى سُكْرِهِ فالشَّيْخُ كالطِّفْلِ يَلْعَبُ تُذَكِّرُنِي الحَلاَّجَ وَالكَأْسُ تُجْتَلَى وَلَكِنَّهَا عَنْهُ تُصَانُ وَتُحْجَبُ وَلَوْ لَمْ يَرَوْا رَاووُقَهَا كَصَلِيِبهِ لَمَا عَذَروُا حلاَّجَهَا حِينَ يُصْلَبُ

    الكاتب: عفيف الدين التلمساني

    0المفضلة

    12044 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عفيف الدين التلمساني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَفِي وَلَهِي بِاسْمِ المَلِيحَةِ تَعْتِبُ