• لعمرُكَ! ما زوجُ الفَتاةِ بحازِم،

    لعمرُكَ! ما زوجُ الفَتاةِ بحازِم، إذا ما النّدامى، في محلّتِهِ، غَنَّوْا أتَى بَيتَهُ بالرّاحِ والشُّرْبِ، لاهياً، فإمّا رنُوا نحوَ الظّعينَةِ، أو زَنَّوا رآهُمْ على ما يكرَهُ النّاسَ رَبُّهمْ، وعُذْتُ بهِ فيما تَمَنّوا وما مَنَّوا وَدَدْتُ، بعِلمِ اللَّهِ، أنّ صَحابَتي على كلّ حالٍ أفرَدوني، فَما ثَنَّوا إذا كانَ سُكّانُ البلادِ كما هُمُ، فلا تحفلنْ إن صَغّروا اسمك، أو كنّوا ينافسُ، في الدّنيا الخَسيسةِ، جاهلٌ؛ رُويدك يذهب عنك عارضُ هذا النّوْ يَسيرُ، على الأرضِ الرّحيبةِ، أهلُها، ويُترَكُ ما شادوا، هناك، وما بنّوْا

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    19396 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لعمرُكَ! ما زوجُ الفَتاةِ بحازِم،