مَنَعَتْهَا الصِّفَاتُ والأَسْمَاءُ
Dec 9, 2020 12:43 PM Dec 9, 2020 12:43 PM
مَنَعَتْهَا الصِّفَاتُ والأَسْمَاءُ أَنْ تُرَى دُونَ بُرْقُعٍ أَسْمَاءُ قَدْ ضَلَلْنَا بِشَعْرِهَا وَهْوَ منْهَا وَهَدَتْنَا بِهَا لَهَا الأضْوَاءُ كَيْفَ بتْنَا مِنَ الظَّمَأ نَتَشَاكَى يَا لِقَوْمِي وَفى الرِّحَالِ المَاءُ كَمْ بَكَيْنَا حُزْنَاً بمَنْ لَوْ عَرَفْنَا كَانَ مِنْ شِدَّةِ السُّرُورِ البُكَاءُ نحْنُ قَوْمٌ مِتْنَا وّذَلِكَ شَرطٌ فِي هَوَاهَا فَلْيَيْئَسِ الأحْيَاءُ وَأَقَامَتْ نُفوسَنَا فِي حِمَاهَا لاَ بِنَا بَلْ بِهَا لِيَصْفُو الصَّفَاءُ فَالمُلَبِّي إِذَا دَعَتْ هِي مِنْا وَمُحِيبُونَهَا بِهَا الأَصْدَاءُ يَا أَبَا الخَيْرِ قُمْ لَكَ الخَيْرُ فَاطْرِبْ مَسْمَعَ الفَقْرِ مِنْكَ ذَاكَ الغِنَاءُ لاَ تَفُتْ كَاسَكَ التَّي مِنْ لَمَاهَا هِي فِيهَا تَنَافَسَ النُّدَمَاءُ لَمْ أَقُلْ قَدْ عَدَتْكَ كَأْسُكَ لَكِنْ رُبَّمَا طَوَّحَتْ بِكَ الصَّهْبَاءُ إنَّما يَشْرَبُ التي تَسْلُبُ العَقْلَ نَدَامَى هُمُ لَهَا أَكْفَاءُ أَسْكَروُهَا بِهِمْ كَمَا أَسْكَرَتْهُمْ فِي ابْتِدَاهُمْ بِهَا فَتَمَّ الوَفَاءُ فَجَزَاءُ مِنْهَا وَمِنْهُمْ وِفَاقٌ وَ وِفَاقٌ مِنْهَا وَمِنْهُمْ جَزَاءُ قَدْ تَسَمَّتْ بِهِمْ وَليسُوا سِوَاهُا فَالمُسَمَّى أُولِئكَ الأَسْمَاءُ


الكاتب: عفيف الدين التلمساني
0المفضلة
12232 المشاهدات
0 تعليقات