• حَنَنْتُ إِلَى العَهْدِ كَانَ فَانْقَضَى

    حَنَنْتُ إِلَى العَهْدِ كَانَ فَانْقَضَى فَهَا أَنَا فِي الظَّلْمَاءِ أَلْتَمِسُ الصُّبْحَا حَرِيقٌُ بِنَارِ القَلْبِ لاَ أُجْملُ الأَسَى غَرِيقٌ بِماءِ الدَّمْعِ لاَ أُحْسِنُ السَّبحا حُجِبْتَ فَمَالِي فِي لِقَائِكَ حِيلَةٌ عَلَى أَنَّنِي أَظْمَأْ لِحُبِّكَ* لَوْ أَصْحَا حَشَاىَ وَأَجْفَانِي لَهِيبٌ وَأَدْمُعُ فَآوِنَةً سَحَاً وآوِنَةً لَفْحَا حَلاَ ليِّ ذِكْرُ الحُبِّ حَتَّى اخْتَبَرْتُهُ فَأَلفَيْتُ أَنَّ الجِدَّ لاَ يَشْبِهُ المَزْحَا حَبِيبٌ هَجَرْتُ الخَلْقَ طَوْعاً لِحُبِّهِ وَمِنَ أَجْلِهِ أَضْرَبْتُ عَنْ ذِكْرِهِمْ صَفْحَا حَتَمْتُ عَلى قَلْبِي مَرَاقِبَ بَابِهِ عَسَى مُغْلِقُ الأَبْوَابِ يُعْقِبُهَا فَتْحَا حُسِدْتُ عَلى دَمْعٍِ عَلَيْكَ أَرَقْتُهُ وَذَاكَ لأَنَّ الحُبَّ بِالسِّحِّ قَدْ صَحَّا حَنَانَيْكَ لَيْسَ الصَّبْرُ عَنْكَ بِمُمْكِنٍ فإِنْ لَمْ أَنَلْ مِنْكَ المَحَبَّةَ فَالصَّفْحَا حَرَامٌ عَلَى العِيدَيْنِ طَرْفِي وَمَسْمَعِي لأَنَّكَ يَا مَوْلاَيَ فِطْرِيَ والأَضْحَا ----- *في الأصل : بحبك

    الكاتب: عفيف الدين التلمساني

    0المفضلة

    7674 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عفيف الدين التلمساني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حَنَنْتُ إِلَى العَهْدِ كَانَ فَانْقَضَى