• لاَ تَطْمَعَنَّ فَمَا سَلُوُّ فُؤَادِهِ

    لاَ تَطْمَعَنَّ فَمَا سَلُوُّ فُؤَادِهِ فِي وُسْعِ طَاقَتِهِ وَلاَ اسْتِعْدَادِه هَيْهَاتَ أَنْ يُصْغِي إِلى غَيْرِ الهَوى قَلْبُ المُحِبِّ فَإِنْ شَكَكْتَ فَنَادِهِ أَعْطَى هَوَى لَيْلَى جَميعَ رُسُومِهِ إِلاَّ مُنَيْزِلَةَ الَّذِي بِفُؤَادِهِ لَوْ كُنْتُ أَمْلِكُ وَصْلَهُ عَانَقْتُهُ حَتَّى أَرَى التَّوْحِيدَ فِي تَعْدَادِهِ لَكِنَّنِي مَا رمْتُ أَشْهَدُ حُسْنَهُ إِلاَّ فَنِيتُ فَغِبْتُ عَنْ إِشْهَادِهِ

    الكاتب: عفيف الدين التلمساني

    0المفضلة

    7096 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عفيف الدين التلمساني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لاَ تَطْمَعَنَّ فَمَا سَلُوُّ فُؤَادِهِ