• تَذَكَّرْتُ مِنْ رَامةٍ مَوْرِدا

    تَذَكَّرْتُ مِنْ رَامةٍ مَوْرِدا إِلى مَائِهِ العَذْبِ أَشْكُو الصَّدا مَنَازِلُ قَدْ نَزَلَتْهَا سُعَادُ وَإِلاَّ فَمَا الطَّيْرُ فِيهِا شَدا لَثَمْتُ ثَرَى أَرْضِهَا بِالجُفُونِ ومِنْ شَغَفِي خِلْتُهَا أَثْمَدا وَصَوَّرَهَا الوَجْدُ لِي كَعْبَةً فَأَلْزَمَنِي الشَّوْقُ أَنْ أَسْجُدا أُقبِّلُ مُبْيَضَ أَرْكَانِهَا كَتَقْبِيليَ الحَجَرَ الأَسْوَدا

    الكاتب: عفيف الدين التلمساني

    0المفضلة

    6504 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عفيف الدين التلمساني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تَذَكَّرْتُ مِنْ رَامةٍ مَوْرِدا