• يَا زَمَانَ الرِّضَا لَنَا هَلْ تَعُودُ

    يَا زَمَانَ الرِّضَا لَنَا هَلْ تَعُودُ وَلأَيَّامِ وَصْلِنَا هَلْ تُعِيدُ وَعُهُودُ الحِمىَ كَمَا قَدْ عَهِدْنَا حَبَذا لَوْ تَكُونُ تِلْكَ العُهُودُ كَمْ نَعِيمٍ لَنَا بِنُعْمَى تَقَضَّى بِوصَالٍ قَدْ غَابَ عَنْهُ الحَسُودُ يَا أُهَيْلَ الحِمَى حَلَلْتُمْ بِقَلْبِي جَنَّةً لِلغَرَامِ فِيهَا وَقُودُ

    الكاتب: عفيف الدين التلمساني

    0المفضلة

    8890 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عفيف الدين التلمساني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يَا زَمَانَ الرِّضَا لَنَا هَلْ تَعُودُ