• لَوْلاَكَ يَا غَايَتي وَقَصْدِي

    لَوْلاَكَ يَا غَايَتي وَقَصْدِي مَا هِمْتُ وَجْداً بَرَبْعِ نَجْدِ أَسْقَيْتَنِي في الهَوىَ حَدِيثاً يُسْكِرُ لِلْعَاشِقِينَ بَعْدِي وَمُذْكِرِى للسُّلُوِ عَهْداً بِذِكْرِ غَيْرِي نَسِيتَ عَهْدِي وَرُبَّ مُهْدِي الصِّبَا سُحَيْراً أَغْنَتْهُ عَنْ نَشْرِهَا بِبُرْدِ لاَ تَذْكُرُوا لِلنَّسِيمِ سُكْرِي فَقَدْ أَتَى مُبْشِراً بِوَجْدِي

    الكاتب: عفيف الدين التلمساني

    0المفضلة

    7647 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عفيف الدين التلمساني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لَوْلاَكَ يَا غَايَتي وَقَصْدِي