• قد خفّ جِرمي، وصارَ جُرمي

    قد خفّ جِرمي، وصارَ جُرمي أثقَلَ من هَضبَةٍ عَلَيّا نَفسيَ أولى بما عَناها، من هَؤلاءِ وهَؤُليّا لَولا تَقَضّي الشّبابِ عَنّي، عصَيتُ في الغَيّ عاذِليّا فهَلْ تَراني أكونُ بَرّاً، لو رُدّ عَصرُ الصِّبا إلَيّا؟ إيّاكَ والخَودَ أن تُخَلَّى، مُلبِسَةً جِيدَها حُليّا كأنّها ظبيةٌ خذولٌ، مُرضَعةٌ، بالضّحى، طُلَيّا يا هندُ كوني معَ الهَوافي؛ وجانبي الخَفضَ يا عُلَيّا

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    17748 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قد خفّ جِرمي، وصارَ جُرمي