• يَا عَرَبَ الحَيِّ عُذَّلِي عَدَدُ

    يَا عَرَبَ الحَيِّ عُذَّلِي عَدَدُ وَيْلاَهُ أَيْنَ الرِّجَالُ وَالعُدَدُ مَا صَحَّ فِي حُبِّهِ سِوىَ سَقَمِي بِكُمْ وَمَاتَ السُّلُو والجَلدُ عَهْدِي وَجِيدُ الكَثيِبِ طَوَّقَهُ مِنْكُمْ بِطَوْقٍ كَالعِقْدِ يَنْتَضِدُ يَزْدَادُ مِنْ مَاءِ ورْدِهِ عَطَشاً لحِسُنِهِ كُلٌّ وَارِدٍ يَرِدُ مِنْ كُلِّ رَامِي العُيُونِ مَعْرَكَةٌ مَعْ وَجْنَتَيْهِ وَصُدْغُهُ الزَّرَدُ

    الكاتب: عفيف الدين التلمساني

    0المفضلة

    6426 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عفيف الدين التلمساني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يَا عَرَبَ الحَيِّ عُذَّلِي عَدَدُ