• صَبَا لِرُّبَى الأَرَاكِ وَحَيِّ هِنْدِ

    صَبَا لِرُّبَى الأَرَاكِ وَحَيِّ هِنْدِ طَرِيحُ صَبَابَةٍ وَحَليِفُ وَجْدِ وَهَاجَتْهُ البُروُقُ فَحَنَّ شَوَقْاً إِلى رَشْفِ الَّلمَى مِنْ ثَغْرِ هِنْدِ سَكِرْتُ وَمِنْ شَمَائِلِهَا شَمُولِي وَمِنْ وَجَنَاتِهَا آسِي وَوَرْدِي مُحَجَّبَةٌ وَلَكِنْ في ضَمِيرِي بِمَوْطِنِ صَبْوَتي وَمَحَلِّ وُدِّي وَأَشْهَدَنِي تَذَكْرُهَا جَمَالاً أُنَزِّهُ وَصْفَهُ عَنْ كُلِّ حَدِّ إِذَا أَبْدَى التَّبَسُّمُ نَظْمُ عِقْدٍ أُعَانِقُهُ فَأَنْثُرُ كُلَّ عِقْدِي وَبِتُّ فَلاَ تَسَلْ عَنْ عَيْشِ صَبٍّ حَظَى بِالوَصْلِ بَعْدَ جَفاً وَصَدِّ

    الكاتب: عفيف الدين التلمساني

    0المفضلة

    6592 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عفيف الدين التلمساني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صَبَا لِرُّبَى الأَرَاكِ وَحَيِّ هِنْدِ