• تَرومُ شِفاءَ ما الأقوامُ فيهِ،

    تَرومُ شِفاءَ ما الأقوامُ فيهِ، رُويدَكَ إنّ داءَ القومِ أعيَا فَحاذِرْ عَقرَباً غَشِيَتْكَ لَسباً، وأمُّ أراقمٍ وافَتْكَ سَعيا وألقَتْ هذِهِ الأيّامُ علماً إليكَ، فلَم تُصادِفْ منكَ وَعيا ودِينُكَ ما عليّ الحكمُ فيهِ، فأبغيَ للذي أخفَيتَ بَغيا إذا الإنسانُ كفّ الشّرَّ عَنّي، فسَقياً، في الحَياةِ، لَهُ ورَعيا ويَدرسُ، إن أرادَ، كتابَ موسَى، ويَضمِرُ، إن أحَبَّ ولاءَ شعيا

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    22020 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تَرومُ شِفاءَ ما الأقوامُ فيهِ،