• وفَرتُ العارضَينِ، ولم يُعارض

    وفَرتُ العارضَينِ، ولم يُعارض مَشيبيَ، إذْ تَناثَرَ، ملقطايَا وإنّ البِيضَ مثلُ السّودِ عندي، فكَيفَ يَخُصُّ تلك مُسَلَّطايا؟ مَطايَ علِيهِ للأيّامِ عِبْءٌ، كأنّي، للأذاةِ، من المَطايا مَحلّي، إن جَلاني عَنكَ خطبٌ، فمن خطَإي تُراحُ ومن خَطايا وما شَعرٌ برأسِكَ في عِدادٍ، بأكثرَ من ذنوبكَ والخَطايا عَطايا النّاسِ مُمسَكةٌ، فحاوِلْ ثَوابَ مَليكِنا الجَزْلِ العَطايا كفيتُكَ أن تُرابَ، الدّهرَ، منّي، ولم تكفُفْ بُزاتَكَ عن قَطايا

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    17118 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وفَرتُ العارضَينِ، ولم يُعارض