• إِذا لم يكنْ مَعْنى حديثك لي يُدْرَى

    إِذا لم يكنْ مَعْنى حديثك لي يُدْرَى فلا مُهْجْتيِ تُشْفىَ ولا كَبدي تُروَى نَظرتُ فلم أنْظر سِواكَ أحبُّهُ ولَولاكَ ما طَاَب الهَوى لِلَّذي يَهوى ولَّما اجْتلاَك الفكرُ في خَلوة الرّضا وغيّبت قال الناس ضَلت بي الاهْوا لَعمرُك ما ضَلَّ المحبُّ وَما غَوى ولكَّنهمْ لمَّا عمُوا أخطئوا الفتوى ولو شَهدوا معنى جمَالِكَ مثْلما شهدْتُ بعينِ القلبِ ما أنكروا الدَّعوى خلعت عِذاري في هَواك وَمنْ يكنْ خليعَ عِذارِ في الهوى سَرَّهُ النجوى وَمزقتُ أثواب الوقارِ تَهتكا عليكَ وطابت في محَبتكَ الْبلوَى فما في الهْوى شكوىَ ولو مُزِّق الحَشَا وَعارٌ على العُشاق في حُبِّكَ الشَّكوى

    الكاتب: أبو الحسن الششتري

    0المفضلة

    45167 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو الحسن الششتري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إِذا لم يكنْ مَعْنى حديثك لي يُدْرَى