• على هامش الحرب

    " تلك نجوم " يقول الصغير على طائرات تمزق وجه السماء تقول أخته : " قبل حربين كنت أوسد رأسي لصدر حنون ما عدت اذكر كيف وجدنا عظام القتيل وكان أبي يدافع عن بعض ارض سراب ويسأل ظله ؛ لمن هي في الأصل ؟ ، ... تصيح نساء الرماد : " تلك بشارات من ضيعوا في ظلام السجون ؛" وواحدة تستغيث : "لم أجده بلا خوذة راح وليس له ما يفرقه سوى قلبه كان مثل بلادي كبيراً ويصعب حمله ؛ أعادوا رفات الكثير ولم يرجعوه" " تلك علامات صبح أفل ؛ " تقول التي لم تزل للان تسوي غطاء السرير وتحلم أن سيجيء بواحدة من ليالي الحنين تشعل عود الثقاب تطفئه "تلك بقايا سنين ذوت " يردد من عاد للتو : " لمن بيع عمري حطب؟ لنار تسّعر منذ ثلاث وعشرين عاما ً بدون انتهاء تلك مرايا لعمري النخر ؛ " تصيح الطيور : وهي تلاحق سرب ( الاباجي ) " أين النوافذ؟ أين النوافذ؟ نريد هواء ؛ "

    الكاتب: فليحة حسن

    0المفضلة

    9484 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من فليحة حسن

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • على هامش الحرب