• ظل !

    ثمة أنا ، وهذا الوارفُ الذي يجرُّني خلفَه يقايضُ انحناءَ الشجرة بعملةٍ من تعب ويمنحُ عطالةَ روحه لقيلولةٍ صلعاء تقيءُ عطونتَها في وجوه العابرين.

    الكاتب: محمد زيدان

    0المفضلة

    53392 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد زيدان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ظل !