قلق !
Dec 9, 2020 12:24 PM Dec 9, 2020 12:24 PM
- دخولٌ ثانٍ في متاهتِه ! - ــــــــــــــــــــــ ترفِّين - هذه أمداءُ - حزناً شفيفاً صاعداً حدَّ الأفقْ. تصفِّينَ - هذا فضاءُ - ويتجنَّحُ في دفيفِكِ العتيمُ والألقْ. .. تشفِّينَ عن دمي ! .. تناوِشُني حمّى ابتعادك في انثيال السهدْ في اصطفاق الخفقْ في انشداه أصابعي الثكلى في اشتعالات الهشيم والورقْ .. تغادرين ، فأنثني على وجعي مرتفِقاً سهادي ومصطحِباً هذا الأرقْ ، قَلِقٌ ، قَلِقْ أنا القَلَقْ ، وتعلمينَ ما الذي يدهي فؤادي .. تغادرين أغرقُ في دمي .. ممحاةُ الغيابِ تُفسِّخُ وجهيَ الشرقي تُساقِطُني شبحاً أُلملِمُ أشلائي على سفح الغروبْ ويرتديني الليلُ والأنواءُ كيفما اتُفِقْ .. تغادرين ، تستبيحُني الجمراتُ قبلَ النجوم وتُعيرُني اللحظاتُ للأسى .. يغوصُ الخنجرُ الملعونُ في قلبي ، ويتضرَجُ الألمُ القديمُ في وجهي.. شَفَقْ.


الكاتب: محمد زيدان
0المفضلة
47864 المشاهدات
0 تعليقات