• لعمرُك! ما بي نُجعةٌ، فأرُومَها،

    لعمرُك! ما بي نُجعةٌ، فأرُومَها، وإني على طولِ الزمان لمجدِبُ حملتُ على الأولى الحَمامَ فلم أقُلْ يُغنّي ولكن قلتُ يَبكي ويندُبُ وذلك أنّ الحادثاتِ كثيرةٌ، وغالبُهنّ الفظُّ لا المتحدِّبُ وكلُّ أديب، أي سيُدعى إلى الرّدى، من الأدْبِ، لا أنّ الفتى متأدِّبُ

    الكاتب: أبوالعلاء المعري

    0المفضلة

    14523 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبوالعلاء المعري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لعمرُك! ما بي نُجعةٌ، فأرُومَها،