• دلني أيها السواد

    مزدحماً بانشغال الآس يلوح بأصابعه للذين يمضون ومعهم أسئلة الوردة مزدحماً بأحلامي هي أيضاً منشغلة برتق جنونها وفيما الامواج تتدلّى من قميصي ومن راحتيّ تتساقطُ نجوم وغابات تتحاشى الشمس كانت الأنهار تتوسّطُ الغبار الأعمى ... دلّني . . . . . كيف أرسمُ بروقي فوق سريرك دُلّني دُلّني أيها السواد .

    الكاتب: باسم فرات

    0المفضلة

    9045 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من باسم فرات

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • دلني أيها السواد