? لوهران سحر العواصم
Dec 9, 2020 12:44 PM Dec 9, 2020 12:44 PM
? لوهران سحر العواصم لكنها لا تحب مواجهة الريح إن داهمتها شمالا ووهران زين الحواضر تفتح أحضانها للسموم و ترفض إن رشقتها الرماح اقتتالا ووهران فاتنة حنكتها التجارب لكنها اتبعت غيها و أرادت لغير الصلاح امتثالا ووهران وا لهفي ? قطعة من فؤادي يبرمجها الآخرون وينهشها من يريد بموتي احتفالا أنا لم أمت غير أنك وهران صيرت موتي احتمالا ... هو الشعر باق هو الشعر باق إذا ? فأنا الحي من لا يموت بموت المروءة أو باختلاف المشارب أو باختلاط السواقي كتبت ? ومازلت أكتب مادام قلبي كبيرا بحجم انكسارات شعبي وحجم انتصاراته و اشتياقي كتبت أرى الشعر لا غيره في بلادي انعتاقي ... توزع في ليل وهران حزني وعاد إلي فلملمت بعضي اتكأت علي و أجهشت بالحقد فارقت صبري تداعيت . . لم يبق لي ليل وهران جزءا سويا وكنت كما الأنبياء صبورا و أيوب كان بحجري صبيا توزع حزني و عاد إليا وكنت وحيدا كموسى ، كصالح و المتنبئ كان ? و إن كذبوه ? بإحدى صوامع وهران فعلا نبيا . . . توزع حزني وعاد إلي . . . فما سر هذا الضباب الكثيف و جوك وهران مذ كنت كان نقيـا بوجهك بعض انقباض وبعض ارتباك يغطي المحيا تطاردني ذكرياتي لأحنو عليك فألعن ذاكرتي و أميت اشتياقي و أرسم في الزند أجزاء قلب و أهتف : وهران ( روحي . . . ) سلام عليك إلى أن تموتي و أبعث حيا . . . ... لوهران سحر الليالي القديمة لكنما غدرت بالندامى و أوصدت الباب دون الصعاليك دوني و ألقت صدودا على عاشقيها القدامى و ياما . . . تجرعت فيها و منها كؤوس المودة ياما أحبك وهران أعلم أني أحب شراعا رثيثا و بحرا كئيبا وموجا خبيثا و شاطئ حزن عدمت به ? مثل كل الرفاق ? المغيثا أحبك . . . لاشيء فيك يحب ولكن حبك كان التزاما قديما و حبك منذ كنت ظل التزاما ولكنك الآن أ وصدت بابك دون الصعاليك دوني إلي أين نذهب نحن اليتامى ! ! إلي أين نذهب نحن اليتامى ! !


الكاتب: سليمان جوادي
0المفضلة
12544 المشاهدات
0 تعليقات