ضمائر قابلة للإتصال
Dec 9, 2020 12:44 PM Dec 9, 2020 12:44 PM
همو أحرقوني و مروا تقاسيمك الآن برعم ما بينها قلم ساخر و ترنم حرف همو أحرقوني و مروا و لكنك الآن تصبح حبرا و ترسم للجائعين دخانا جميل هو الحقد إني انتظرتك من عهد نوح تعريت ،، جعت و لكنني لم أقل حكمة المتاٌمر: إن الذي فات مات و قلت الذي فات حي و لكنه زمن للتشاور قد يفتحون ملفي و يثبت أني ارتكبت هواك و أني اقترفت قصيدة و أعلن أني ارتكبت هواك و أني اقترفت قصيدة همو أحرقوني و مروا و ما علموا أنني ، أننا أن من فات ما مات لكنه زمن يتمدد يمتد فوق بساتين حقدي و ينت? و ينتظ? ينتظ? ينتظر الانفجار


الكاتب: سليمان جوادي
0المفضلة
8653 المشاهدات
0 تعليقات