• ضمائر قابلة للإتصال

    همو أحرقوني و مروا تقاسيمك الآن برعم ما بينها قلم ساخر و ترنم حرف همو أحرقوني و مروا و لكنك الآن تصبح حبرا و ترسم للجائعين دخانا جميل هو الحقد إني انتظرتك من عهد نوح تعريت ،، جعت و لكنني لم أقل حكمة المتاٌمر: إن الذي فات مات و قلت الذي فات حي و لكنه زمن للتشاور قد يفتحون ملفي و يثبت أني ارتكبت هواك و أني اقترفت قصيدة و أعلن أني ارتكبت هواك و أني اقترفت قصيدة همو أحرقوني و مروا و ما علموا أنني ، أننا أن من فات ما مات لكنه زمن يتمدد يمتد فوق بساتين حقدي و ينت? و ينتظ? ينتظ? ينتظر الانفجار

    الكاتب: سليمان جوادي

    0المفضلة

    8653 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سليمان جوادي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ضمائر قابلة للإتصال