ربّاهُ صُغتَ فؤادي
Dec 9, 2020 12:44 PM Dec 9, 2020 12:44 PM
ربّاهُ صُغتَ فؤادي من الأسى والحنين ولم تشأ لضلوعي غير الشجى والشجون فكيف تصفو حياتي من الهوى والفتون أم كيف ترجى نجاتي من ساجيات الجفون
Dec 9, 2020 12:44 PM Dec 9, 2020 12:44 PM
ربّاهُ صُغتَ فؤادي من الأسى والحنين ولم تشأ لضلوعي غير الشجى والشجون فكيف تصفو حياتي من الهوى والفتون أم كيف ترجى نجاتي من ساجيات الجفون
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة
حقوق النشر © 2026 Adab.com
الكاتب: زكي مبارك
0المفضلة
13865 المشاهدات
0 تعليقات