• خطابك لا أسميه خطابا

    خطابك لا أسميه خطابا ففيه مدامع القلب الحزين قرأت سطوره ففزعت منه وأسلمت الفؤاد إلى الأنين شكوت جناية الأيام ظلما على روح كروحك ذي فتون عليّ جنت وما زالت تنادى بفرض الظلم حينا بعد حين أراني عشت في زمن بغيض خسيس الأصل غدارٍ خئون ولو في غير دهري كان عيشى لما عانيت أتعاب الديون مصاعب تغتدى صبحا وعصراً بلا ثمن تجىء فتشتريني لنا ما عندها من مزعجات تهد رواسي الجبل الرصين ظلام لا يزاح فهل صباح يريني في الإضاءة ما يريني وخظ لا يتاح متى أراني ضحوك السن وضاح الجبين ألاحظ ما أعانيه فتجرى ينابيع المدامع في شئوني وأرجع باسماً أطوى ضلوعي على قلب بدنياه طعين أطال الدهر في ظلمي وحزني محب الظلم لم يك بالضنين

    الكاتب: زكي مبارك

    0المفضلة

    6997 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من زكي مبارك

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خطابك لا أسميه خطابا