• أصبنا بما لو أن سلمى أصابها

    أُصِبْنَا بِمَا لَوْ أنّ سَلْمَى أصَابَهَا لهُدّتْ، ولَكنْ تَحمِلُ الرُّزْءَ دارِمُ كَأنّهُمُ تَحتَ الخَوَافقِ إذْ مَشَوْا إلى المَوْتِ أُسْدُ الغابَتَينِ الضّرَاغِمُ إذا كَفّتِ العَيْنانِ جارِيَ دَمعِهَا، تَحَرَّقَ نَارٌ في فُؤادِكَ جَاحِمُ

    الكاتب: الفرزدق

    0المفضلة

    13521 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الفرزدق

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أصبنا بما لو أن سلمى أصابها