• ربما تدرين

    ربما تدرين يا أحلى الغواني * أنني أعشق سحراً غامضاً في مقلتيكِ وبأني منذ أبصرتكِ تجتاح كياني صبوة خرســاء لم أفض بها يوماَ إلِيكِ ! ربما تدرين..فالنســوة يفهمنََِ الرجالْ ولقد يقرأنَ في أعينهم مالا يقال ! إنما لم تعرفي بعدُ بما أججت فيٌـا حين أبديتِ من الفتنة ما كان خفــيٌا فإذا أنت ، وقد أســفرتِ من بعد احتجابْ كوكب مؤتلق يبرز من خلف سحاب ! آه لو أن أزاهير الشباب لم تدســـها أرجل الدهر العنيفْ وهو يعدو ساحباً مركبة العمرِ إلى هاويةالصمت المخيف !... يا لبؤسي ! كيف ولٌى ســـحر أيامي وغاب كهشــيم يابس تمضي به ريح الخريف ؟ آه لو أن الزمانْ لم يدر دولابه الصاخب كالومض بنا لتكوني أنت في الأوج ، وفي الســفح أنـا لرأت عيناكِ فيٌ اليوم مالا تريان و هفا قلبك ، يا نائية القلب ، إليٌـــــا و دنا ثغرك مني باحـثاًَ عن شــفتـيٌـا ! ويح قلبي ! ما الذي يجنيه من أحلامــــه غير السـراب ؟؟ غير وجدٍٍ ينزوي خوفاً من النور و سهدٍ و عذاب ؟ ! كيف أنسـى ، وأمانيٌ تحومْ حول فردوسكِ ، أني أبتغي لمس النجوم بينمابات جناحي اليومَ لا يرفعني فوق التراب ! __________ صنعاء 2001 * الغواني جمع غانية ، والغانية هي التي غنيت بحسنها و جمالها عن الحلي ? لســــان العرب.

    الكاتب: رشيد ياسين

    0المفضلة

    10655 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من رشيد ياسين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ربما تدرين