• خيول الإياب

    خيولٌ ،‏ تراكضُ فينا‏ وليلٌ يفرُّ،‏ إلى شوقنا‏ كالحمامْ?‏ وبرقٌ ينامُ،‏ على ساعديَّ‏ ويوغلُ في القلبِ‏ زهْرَ غمامْ!?‏ هي الروحُ بريّةٌ‏ للعبيرِ‏ وتوقٌ جميلٌ‏ للحْظةِ حلمٍ‏ فهيّا? إلى دربنا المزدهي‏ بالطفولةِ‏ والورْدِ‏ والابْتسَامْ?‏ ستخْطو الثواني ربيعاً‏ سيحتفلُ الورْدُ في دمنا‏ والنسيمُ يمرُّ علينا‏ ليتركنا تائهين،‏ نعدّ خيولَ الإباءِ‏ التي عبرتْ‏ منْ حنينٍ‏ إلينا!!?‏ نعدّ النجومَ‏ الشموسَ‏ تلالَ القلوبِ‏ التي اشتعلتْ،‏ بيننا كالصباحِ‏ لكي نرتمي،‏ في غريدِ الكلامْ!!?‏ ***‏ أضيءُ يديكَ‏ كأنّي نجمةُ صبْحٍ‏ غريبهْ?‏ أضيءُ يديكَ‏ كأنّيَ في الشِّعْرِ،‏ نورٌ بَهيٌّ‏ يطيرُ إلى أرضِ‏ أُمّي الحبيبهْ?‏ كأنّ دمايَ،‏ طيورٌ‏ تعودُ إلى وطني‏ مطراً‏ مسْتهامْ!!?‏ ***‏ أهبَّ عليكَ‏ هوايَ يناجي دماكْ?‏ وبسْمةُ روحي،‏ تهيمُ على أيكةٍ‏ في سماءِ رؤاكْ?‏ سأهمي ربيعاً،‏ على قامةٍ‏ أو وطنْ?‏ سأهمي?،‏ جذوري ألفُّ بها الأرضَ‏ كي تحملَ الأرضُ،‏ نبْضي‏ ونبضَكَ‏ مزْهوّةً‏ منْ بهاكْ!?‏ سأهمي على راحتيكَ‏ ضياءً‏ وروحي توزّعُ غزْلانها‏ في براريكَ?‏ هذا المدى شاسعٌ‏ والفضاءُ رَحبٌ،‏ يتوّجني وردةً‏ في سماكْ?‏ يُظلّلني الوجْدُ‏ والحلمُ‏ أنّى مضيتُ‏ وتنْشلني من حنيني‏ وناري‏ يداكْ!!?‏

    الكاتب: إباء اسماعيل

    0المفضلة

    5728 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إباء اسماعيل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خيول الإياب