• نشيد الغيم و المرايا

    هذا اللحاف جثا ، في لينه جسدي ... وجدد النبض ، مما فاض من نبضي ... وخط لي قدري ، أن أمشي مجاهله ، أنت المحطة ،من مشيّ ومن ركضي ... ماكنت ادري ، بأنّ الموت مرتديا ، كتان وجهك ، يا أنشودة الأرض.

    الكاتب: أحمد موفقي

    0المفضلة

    13563 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحمد موفقي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نشيد الغيم و المرايا