• يَا مُرْجِعَ المَاضِينَ مِنْ أَرْمَاسِهِمْ

    يَا مُرْجِعَ المَاضِينَ مِنْ أَرْمَاسِهِمْ فِي العَصْرِ مَا يَكْفِيهِ لِلأمْتَاعِ أَتُعِيدُهُمْ لِيَفِيدَ أَرْبَابُ الحِجَى بِطَرَائِفٍ مِنْ رُويَةٍ وَسَمَاعٍ وَإذَا أَجَدْتَ فَهْلُ مَرَامُكَ فوْقَ أَنْ يَصِفُوكَ بِالإِتْقانِ وَالإبْدَاعِ لِمَ عَوْدُ أُوتِللو وَعُقْبَى حَالِهِ مَوْتُ الغَشُومِ وَصَرْعَةُ الخَدَّاعِ أَوْ عَوْدُ هَمْلِتَ وَالقَضَاءُ رَمَي بِهِ فأَصَابَ مُهْجَةَ عَمهِ المِطْمَاعِ أَوْ رُوِميُو وَهْوَ الدَّمُ المَهْدُورُ فِي ثارٍ تخَلَّفَ عَنْ قَدِيمِ نِزَاعِ أَوْ وِليَمُ الوَافِي بِنَذْرِ اللهِ فِي مُتطَاحَنِ الأَدْيَانِ وَالأَشْيَاعِ أَوْ ذَلِكَ الفَادِي أَباهُ بِحُبِّهِ لذْريِقُ خيْرُ ابْنٍ وَخيْرُ شُجَاعِ أَضْحِكْ جمُوعَك تارةً أَوْ أَبْكِهِمْ أَوْ أَرْضِهِمْ بِمَحاسِنِ الإيقَاعِ وأَعِدْ إِليْهِمْ مَا مَضى بِرِجَالِهِ وَأُصُولِهِ وَحِلاَهُ وَالأَوْضاعِ وَاهْوَ الفضِيلَةَ عنْ هوىً أَوْ أَغْرِهِمْ بِغرَامِهَا وَتَغَالَ فِي الإِقْنَاعِ إِنِّي أَرَى التَّمْثِيلَ بَعْثاً وَاعِظاً فِي فِتْنَةِ الأَبْصَارِ وَالأسْمَاعِ

    الكاتب: خليل مطران

    0المفضلة

    6270 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من خليل مطران

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يَا مُرْجِعَ المَاضِينَ مِنْ أَرْمَاسِهِمْ