• حتى أنت

    وتبقى تناشدني كي أبوح لماذا بعينيّ يغفو الوجود وذاك الشرود تراه ارتعاشة حبّ كبير؟ وينتحر اللحن في أضلعي وأبكي وتبكي القوافي معي وأبقى أمامك دون دموع أفتشُّ عن فارس ليس يأتي ... ويعصف بي الصمت في شفتيك وذاك البرود يمزّق أعصابي المنهكة فيا أسفي يا صديقي الأخير ظللت بعيداً عن المعركة ولم تغف يوماً بجفن الضياع ولم تغتسل مرّة يا صيديقي بطوفان نوح فماذا عساي أبوح؟

    الكاتب: أحلام مستغانمي

    0المفضلة

    160633 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحلام مستغانمي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حتى أنت