• لاَ غَرْوَ أَنَّ مَلِيكَ وَادِي النِّيلِ

    لاَ غَرْوَ أَنَّ مَلِيكَ وَادِي النِّيلِ أَهْدَى إِلَيْكَ وِسَامَ اسمَعِيلِ أَنْتَ الوَزِيرُ مِنَ القَلِيلِ وَنَحْنُ فِي زَمَنٍ بِهِ الوُزَرَاءُ غَيْرُ قَلِيل هِبَةٌ إِلَى الرَّجُلِ العَظِيمِ بِذَاتِهِ جَاءَت مَعَ التَّعْظِيمِ وَالتَّبْجِيل وَيَدٌ لِسيِّدِ مِصْرَ عِنْدَ يَدٍ بَنَت دُسْتُورَها لِلْجِيلِ بَعْدَ الجِّيلِ هُوَ أَحْمدُ السَّمَحُ الَّذِي فِي وَرْدهِ مِنْ كُلِّ مَحْمِدَةٍ شِفَاءُ غَلِيلِ

    الكاتب: خليل مطران

    0المفضلة

    6086 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من خليل مطران

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لاَ غَرْوَ أَنَّ مَلِيكَ وَادِي النِّيلِ