• في بغداد

    ضريحُ الوليّ تنقصه ُ بضعُ آجرّات من بلاطٍ أزرق وأحمر ، جدارهُ الدائريّ تغطـّيه حتـّى قـُبـّته آلافُ الخِرَق من ثياب ِ مَن جئن َ هنا جيلاً بعد َ جيل ٍ من العواقر يلتمسن َ البرَكات ! حبّاتُ الكهرمان في سُبـّـحة المُقرئ الأعمى عُقَـدٌ مدمّـاة ٌ لِكَـم قلب ٍ كان َ يخفقُ في أزمور ذات َ زمن ! والعرّافة ُ الأريبة، طارفة ً بعينها الخضراء لتطردَ سرّا ً غيرَ مرغوب ٍ رفرفَ من يدي المفتوحة هاربا ً مثلَ غُراب ٍ الى البعيد، تهزّ الثمرة في أعلى أغصان الزمن ، حجرا ً له ُ سيماءُ الذهب... إنـّها لا تُخبرني عمّـا إذا كانت تعرفُ كلّ هذا أم لا، فنحنُ لا نتكلـّم ُ، لا نقول ُ شيئا ً أو نـُفصحُ عمّـا لا يُقا لُ في حضرة الأبد .

    الكاتب: سركون بولص

    0المفضلة

    17836 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سركون بولص

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • في بغداد