في بغداد
Dec 9, 2020 12:44 PM Dec 9, 2020 12:44 PM
ضريحُ الوليّ تنقصه ُ بضعُ آجرّات من بلاطٍ أزرق وأحمر ، جدارهُ الدائريّ تغطـّيه حتـّى قـُبـّته آلافُ الخِرَق من ثياب ِ مَن جئن َ هنا جيلاً بعد َ جيل ٍ من العواقر يلتمسن َ البرَكات ! حبّاتُ الكهرمان في سُبـّـحة المُقرئ الأعمى عُقَـدٌ مدمّـاة ٌ لِكَـم قلب ٍ كان َ يخفقُ في أزمور ذات َ زمن ! والعرّافة ُ الأريبة، طارفة ً بعينها الخضراء لتطردَ سرّا ً غيرَ مرغوب ٍ رفرفَ من يدي المفتوحة هاربا ً مثلَ غُراب ٍ الى البعيد، تهزّ الثمرة في أعلى أغصان الزمن ، حجرا ً له ُ سيماءُ الذهب... إنـّها لا تُخبرني عمّـا إذا كانت تعرفُ كلّ هذا أم لا، فنحنُ لا نتكلـّم ُ، لا نقول ُ شيئا ً أو نـُفصحُ عمّـا لا يُقا لُ في حضرة الأبد .


الكاتب: سركون بولص
0المفضلة
17836 المشاهدات
0 تعليقات