حقل
Dec 9, 2020 12:44 PM Dec 9, 2020 12:44 PM
عاد .. بتفاصيل دافئة ارتدى سترته أمام النافذة همس في عينيها : _ إنني راحل في الغد ... عاد لأنه مثقل بالتفاصيل لأنه مثقل وحسب .. _ إنني راحل كعيون اتسعت ضاق بها ضجيج الهروب وغدا أفرك النافذة من ثقل أنفاسها .. كي أطير .. غدا أعود مثل بحّار يتيم حفر كثيرا في أوراقه , رأى تفاصيله بقبضة معول وقلبه عائم بين السبّابة والإبهام _ غدا سأكتب ابتسامة هادئا .. عاليا على شراع ورقة لطير ولأنه اصطك لعودته ارتدى سترة لطير ولأنه مثقل بموج أنفاسه فتح النافذة : هكذا يصل هكذا يعوم هكذا يسأل _ أيتها القرية ... أين ؟ فعانقه حطب مهجور


الكاتب: حسين الهاشمي
0المفضلة
8815 المشاهدات
0 تعليقات