• هل كان؟؟

    يزاحمني الغيابُ.. دروبكَ السمراء تعرج بي لميقاتي فأغسل ما تبقى من أمانٍ لستُ أذكرها و أنفض عن دمي ذكراكَ يذروني الغيابُ.. فأستكين لهُ أُخَلِّقُ لوعتي بِيَدَيْنِ من وهنٍ تُناصفُ وحدتي أستقبل الطرقاتِ: يا ريح النوى طربَ البعادُ على دمي و تَنَكَّرَتْ لي كل أروقةِ القصيدِ فأدمن الوجعُ التَّسَكُّعَ بَيْنَ بَيْني. تَنْتَشي: و لسوف يُدْمِنُكِ القصيد فتزهديهِ و تورق الدنيا انكسارًا عندها.. ستجيب نارك بَرْدَها و لسوف يَبْدَأُكِ الغيابُ فتَبْدَئيهِ تصَفِّدين الحلم و المنفى.. ... تُرى "هل كان"؟ أم هذياننا الأَبَدِيُّ يغزل من فضاء الشاعر المهزوم دفئًا كالطفولةِ؟؟ أن تموتي.. ليس ذلك بالجديد.. و أن تعيشي، ليس أكثر جِدَّةً! فَكِلي الحقيقة و السراب لمضبع الأيام و ارتقبي دموع الحالمين إذا دعتكِ و أورثتكِ مآلها فالليل أكتم للدموع و لانطفاء الوردتين.. و للتعثر في ذيول الخيبة العرجاءِ ... قالوا... سوف يتسع المحال لما أريد فكن على عينيَّ و اهدأ يا صغيرُ فإنني..: ما لا أريد و ليس يسكبنا سوى الخوف الذي سكب الحقيقة قبلنا. أنا و الخديعة وجه مرآةٍ يفتش عنكَ عن طيري الذي فقد السماء و لم يزل. ... كان المدى خَجَلاً يُبَطِّنُ ليل وحدتنا و يرسمنا على طرقاته وجعًا ترى "هل كان"؟؟ بل ما كان يا سيّابُ؟ صمتًا!!.. سَمِّهِ ما شئتَ و استبقِ الغصون لوارديه بعدنا __________ 2-9-2007م

    الكاتب: مروة دياب

    0المفضلة

    5193 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مروة دياب

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هل كان؟؟