• جُندُ العُزلة

    ما مِن أحدٍ بالباب فتحتُ فدفعتني الريح : أدخلْ , أغلقْ بابك أغلقتُ فؤادي مجروح وحبيبتيَ المسكونة ُ بالخُيلاء تهُبُّ على جسدي وتغيب يُرافقها الروح سرَتِ الطرقة ُ قمتُ , غسلتُ بنهرٍ صوتي وزُلالُ حنيني ذوَّبَ في الأطياف عبيرَ الوقت فتحتُ الريحُ اعتصرتْ من رأسي آخرَ كأس دفعتْني : أدخلْ , أغلقْ بابك أغلقتُ أمامي أنتِ صببتِ العمرَ بأغنيةٍ وبكاء نفسُ الصمتِ الهجعةِ في جرس ِ الذكرى الشجراتِ العارية الغيماتِ الحائرة الصحراء ونجمٌ يهبط ُ دَرجَ الرحلةِ في شفَقٍ لألاء ! تبتسمين وتبكين أهبُّ يتهاوى في قدميَّ القلب وتغرقُ عيني في الآفاق ألاقي الليل أعودُ وأسمعُ طرقات لا لن أفتح تشتدُّ , فتدخل تسكنني فتفجِّرُني أستجمعُ أشلائي أفتحُ بابي تضربُ صدري الريح: أدخلْ , أغلقْ بابك ما مِن أحدٍ بالباب سوى بَردٍ وظلامٍ وغِيابِ !!

    الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

    0المفضلة

    4945 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • جُندُ العُزلة