• الربيع في الغربة

    زُهيرة ٌ تفتحتْ ولم تسلْ عن الرفاق وارتدتْ جُمودها كبسمةِ العِناق وهو ينطفي فلا يُواجهُ الفراقَ إذ يفي بثورةٍ ولا عنتْ ! تنمُّ بسمة ُ الزهيرةِ التي تجمّدتْ عن الألمْ فغصنُها مُثقَّبٌ وروضُها مُهدَّمُ السياج إنما تلوُّنُ السما أهاجها ولم تجدْ مزاجَها فأسلمتْ إلي السأمْ يقولُ صمتها الحزينُ: لا يُساءلُ العدمْ !

    الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

    0المفضلة

    5555 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الربيع في الغربة