توَسُّل
Dec 9, 2020 12:44 PM Dec 9, 2020 12:44 PM
سقطتْ ، رنّتْ بروحي بسمة ُ العينين ، فتّشتُ فقصّفْتُ غُصونَ الوقت والصمتُ فصول في كتابِ الحُبِّ أعلى صوتُها مما تقول وأنا أدخُلها : مركبًة ، يخطفُها كهفُ المجرّاتِ لآتٍ غامضٍ يُفلِتُ من كفِّ الوضوح انتبهَ استحْياؤها فانحرفتْ بَوصَلتي العينان مفتاحان ضاعا وأنا أسلكُ غفوَ البوح كابوسٌ تلوَّى بي علي النار وصمتٌ مُنذِرٌ أخرجُ من أين ؟ فيا صاحبةَ العينين مُرِّي نزلًة أخرى علي أقفالِ روحي واصرفِي النار وضُمِّينيَ من عاصفة الأفكار في بسمةِ عينيك ازرعيني : قمرًا يقرأ شمسين أنا الهائمُ في عينين في طعم الشذى معناهما الفيضيُّ : كونٌ حالم ٌ مَن ذا يُسَوِّي حالتي في النار : شِعرا لم يذقْ طعمَ الرماد ؟ احترقتْ ما بيننا الغابات ُ فالوحشُ فضاءٌ شفقِيٌّ يرتوي بالآه ضلَّ الزورقُ العائدُ مرساه فلم يحفلْ به موجُ الحياهْ!!!.


الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
0المفضلة
5175 المشاهدات
0 تعليقات