• دواعي السهر

    رنّتْ غزالة ُ الخُطى أثارتِ الأجيجَ حيّيتُ العلَمْ! حالي بُكا وحالُها ابتسامٌ اتحادُنا مُعادلهْ ! تبسّمتْ أصابني الخُطّاف صرتُ تابعا أو نازفا ! أنا مِظلّة ُ انتظارٍ غيَّبتْها غيْبَتُك ! نومُكِ في عيني أو نوميَ في عينيك نامي واتركيني أو أنامُ وأتركك ! الليلُ ليالٍ تبعثرتِ الشمسُ ما بينها ! المطرُ يبلُّ الشكوى ببُكاء الغيم عليّ ! الماضي ممحاة الآتي مِبراة وأنا قلم ! ربما كنتُ طائرا حينما كنتِ زهرًة وملأنا دفاترًا من هوانا مسرًّة ثم عُدنا لذاتِنا الآنَ كي ندفع الثمنْ !!!.

    الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

    0المفضلة

    5289 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • دواعي السهر