دواعي السهر
Dec 9, 2020 12:44 PM Dec 9, 2020 12:44 PM
رنّتْ غزالة ُ الخُطى أثارتِ الأجيجَ حيّيتُ العلَمْ! حالي بُكا وحالُها ابتسامٌ اتحادُنا مُعادلهْ ! تبسّمتْ أصابني الخُطّاف صرتُ تابعا أو نازفا ! أنا مِظلّة ُ انتظارٍ غيَّبتْها غيْبَتُك ! نومُكِ في عيني أو نوميَ في عينيك نامي واتركيني أو أنامُ وأتركك ! الليلُ ليالٍ تبعثرتِ الشمسُ ما بينها ! المطرُ يبلُّ الشكوى ببُكاء الغيم عليّ ! الماضي ممحاة الآتي مِبراة وأنا قلم ! ربما كنتُ طائرا حينما كنتِ زهرًة وملأنا دفاترًا من هوانا مسرًّة ثم عُدنا لذاتِنا الآنَ كي ندفع الثمنْ !!!.


الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
0المفضلة
5289 المشاهدات
0 تعليقات