• تسرب

    يومًا فيومًا يمرُّ العمرُ مُنفلتا مِنِّي , وما قلتُ : أين العمرُ ضاعَ , متي وصرتُ بعد وُثوبي عاجزًا , بهتتْ في عينيَ الشمسُ والبردُ الرقيقُ عتا وكلُّ صُحبتيَ الأخيارُ فاز بهم صدرُ الترابِ , وحولي عطرُهم صَمتا أنا هنا كنتُ .. لا , أنتَ انتهيتَ .. أنا أحدِّثُ الصمتَ حتى خِلتهُ سكتا حلاوة ُ الفجر في عينيَّ حرَّقها ليلٌ, صراط ُ الوفا في صدرهِ نبَتا آهٍ على كلِّ يومٍ مرَّ دُون هُدى إلى الحقيقةِ , فيه الكهلُ كان فتى يُجدِّدُ الخطوَ في وجدانهِ أملٌ إلى يدَيْ عملٍ يلقاهُ ما انفلتا غفوتُ , جفّتْ ثنايا الريحِ بي , وهوتْ بيَ التباريحُ , والنسيانُ بي شمِتا وكلّما مرّتِ الأشواقُ بي ضحِكتْ فأدمَتِ القلبَ حُزنًا أين راح أتى !

    الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

    0المفضلة

    5353 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تسرب