تسرب
Dec 9, 2020 12:44 PM Dec 9, 2020 12:44 PM
يومًا فيومًا يمرُّ العمرُ مُنفلتا مِنِّي , وما قلتُ : أين العمرُ ضاعَ , متي وصرتُ بعد وُثوبي عاجزًا , بهتتْ في عينيَ الشمسُ والبردُ الرقيقُ عتا وكلُّ صُحبتيَ الأخيارُ فاز بهم صدرُ الترابِ , وحولي عطرُهم صَمتا أنا هنا كنتُ .. لا , أنتَ انتهيتَ .. أنا أحدِّثُ الصمتَ حتى خِلتهُ سكتا حلاوة ُ الفجر في عينيَّ حرَّقها ليلٌ, صراط ُ الوفا في صدرهِ نبَتا آهٍ على كلِّ يومٍ مرَّ دُون هُدى إلى الحقيقةِ , فيه الكهلُ كان فتى يُجدِّدُ الخطوَ في وجدانهِ أملٌ إلى يدَيْ عملٍ يلقاهُ ما انفلتا غفوتُ , جفّتْ ثنايا الريحِ بي , وهوتْ بيَ التباريحُ , والنسيانُ بي شمِتا وكلّما مرّتِ الأشواقُ بي ضحِكتْ فأدمَتِ القلبَ حُزنًا أين راح أتى !


الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
0المفضلة
5353 المشاهدات
0 تعليقات