إشباع
Dec 9, 2020 12:44 PM Dec 9, 2020 12:44 PM
كفاكَ محبًّة , سكِرَ الجمالُ بعينِكَ , فاللقاءُ به احتمالُ وكيف تحِسُّ أنّ القُربَ سهلٌ ؟ وللأيام بالبشَرِ انتقالُ إلى أين , اترُكِيني .. الحُلمُ يمضي ومنهُ وقوفُكَ العُمرَ ارتحالُ إلى أين ؟ , ارتبكتَ , ومنكَ تعدو زوايا العطر في قمرٍ يُقالُ وأنتَ تحِسُّ أنّ الأرضَ تُطوَى وتمسِكُ خطوَكَ الدامِي الظِلال فأين حبيبة ٌ سكنتكَ ليلا يُنوِّرُه الغِناءُ ولا يزالُ تحدِّثها بلا صوتٍ وتنسى لديها العقلَ , فهْيَ لهُ مَجالُ وتحملُ فرحةَ العينين مَعنىً لسعْيِكَ .. فالقعودُ هو الفِصالُ وما أبقَى الزمانُ فتىً فتِيًّا يدورُ .. فللبقاءِ به الزوالُ


الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
0المفضلة
5212 المشاهدات
0 تعليقات