• تسرُّب

    كنتُ طفلا .. فكانتِ الأرضُ طفلهْ تحملُ الكونَ : وردًة في مِظلّهْ أطلقَ الغيمُ في يديها فراشا تٍ أحاطتْ بشمعةٍ مُبتلّهْ فأشاعَ الرفيفُ في أفقِ الحُل مِ ظلالا شذِيًّة كالأهِلّهْ لم يكن بين ظامئٍ وارتواءٍ جبلُ الخوف أو صحارَى العُزلَهْ أو سَرابٌ مُحلِّقٌ كمُحيطٍ من خيوطِ العناكبِ المُنهلَّهْ كانتِ الأمنياتُ نهرًا إذا فا ضَ سقى فكرًة وأغرقَ غفلهْ والمسافاتُ بين حلمٍ وعلمٍ هدأًة فابتسامَ عينٍ فقُبلهْ وكبرنا .. فما استراح لنا الحُل مُ صغيرًا تخطَّفَ الموتُ أهلهْ فمضى راعِشَ الخُطى ومضينا كلُّ نفسٍ على فراغٍ مُطِلّه ْ!

    الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

    0المفضلة

    5074 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تسرُّب