• وثيقة ُ العفو

    هجرة ٌ موسِميّة ٌ, ورُجوعُ لا تصِيبُ القلوبَ فيه الضلوعُ وهي تطفو على العهودِ ولا تس بَحُ .. فالحلمُ واحدٌ وجمِيعُ نبتَ الشوقُ في خُطاه , فللدر بِ بعينِ انفلاته ترجيعُ يا بلادًا عرفتُها في دمي رو حًا , ومن عزَّتي لديها الخضوعُ وعلى البُعد لم يزل حبلُها السُّر ِّيُّ يرعى الحياة ما يستطيعُ وضُحى الشوقِ للطفولة والأح لام .. ليلُ الأسى لديه سُطوعُ سامحِيني, فقد رجعتُ , وفي لق يا المُحِبِّين يُذكرُ التوديعُ بعدما الغيمُ في فضائك أغوا هُ سرابٌ , وشمسُ داري تجوعُ فتصبَّرتُ ما تصبَّرتِ الأر ضُ على بذرةٍ جفاها الطلوعُ وتخيَّرتُ ـ ما تخيَّرتِ الطي رُ ـ ربيعًا , وقد أتاها الصقيعُ !

    الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

    0المفضلة

    5510 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وثيقة ُ العفو