• هُوَ اليَومُ لَنْ أَنْسَاهُ مَا ظَلْتُ بَاقِياً

    هُوَ اليَومُ لَنْ أَنْسَاهُ مَا ظَلْتُ بَاقِياً إِذَا آبَ أَلفَانِي وَمَا زِلْتُ بَاكِيَا أَخَيْرُ شَبابِ العَصْرِ نُبْلاً وَهِمَّةً طَفَرْتَ إِلَى العُلْيَا فَجُزْتَ المَرَاقِيَا برُوحِي ذَاكَ الوجْهُ كَالبَدْرِ مُشْرِقاً وَذَاكَ القَوَامُ اللَّدْن كَالرمْحِ عَالِيا مَضَتْ أَرْبَعٌ لَمْ تَبْتَسِمْ ضَحواتُهَا وَلَمْ تَكُنِ الأَيَّامُ إِلاَّ لَيَالِيا وَمَا نَظَرَتْ عيْنِي مَعَاهِدَ أُنْسِنَا سَأَبْكِي وَأَسْتَبْكِي عَلَيْكَ القَوَافِيَا

    الكاتب: خليل مطران

    0المفضلة

    7023 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من خليل مطران

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هُوَ اليَومُ لَنْ أَنْسَاهُ مَا ظَلْتُ بَاقِياً