يَا ابْنَةَ العَمِّ إِنَّ ذَاكَ الَّذِي
Dec 9, 2020 12:44 PM Dec 9, 2020 12:44 PM
يَا ابْنَةَ العَمِّ إِنَّ ذَاكَ الَّذِي أَكْبَرْتِ آيَاتِهِ وَأَعْظَمْتِ فَنَّهْ لَيْسَ بِالشَّاعِرِ الَّذِي خِلْتِ إِلاَّ عَبْرَةً قَدْ يَصُوغُهَا أَوْ أَنَّهْ أَنْتِ أَقْرَضْتِهِ الثَّنَاءَ فَلَمْ يَرْ دُدْ وَمَا كَانَ جَاحِداً لِلْمِنَّهْ قَلْبُهُ يَعْرفُ الجَمِيلَ وَيَرْعَى كُلَّ حُسْنَى أَعَارَهَا اللُّطْفُ حُسْنَهْ لَمْ يُطِعْهُ البَيَانُ أَطْوَعَ مَا كَا نَ مَدِيحٌ لِوَالِدٍ يَصِفُ ابْنَهْ وَلِسَانُ المِنْطِيقِ آناً لَهُ جَر يٌ وَآناً يَعْرُوهُ عِيٌّ وَلُكْنَهْ غَيْرَ أَنَّ السُّرُورَ قَدْ أَسْعَدَ الي ومَ بَيَانِي وَخَلَّى فِكْرِي يَسِيرُ وَشَأْنَهْ فَاهْنَئِي أَيُّهَا العَرُوسُ وَيَا ابْنَ العَمِّ فَاغْنَمْ سَعْدَ القِرَانِ وَيُمْنَهْ أَنْتَ أَرْقَى الشَّبَابِ خَلْقاً وَخُلْقاً وَأَرَقُّ الأَتْرَابِ حِذْقاً وَفِطْنَهْ وَهْيَ وَجْهُ العَفَافِ يَنْظُرُهَا الطَّرْ فُ قَريراً وَإِنْ دَعَوْهَا بِفِتْنَهْ بَارَكَ اللهُ فِيكُمَا فَارْغَدَا عَيْش اً وَذُوقَا صَفْوَ الزَّمَان وَأَمْنَهْ


الكاتب: خليل مطران
0المفضلة
6787 المشاهدات
0 تعليقات