• مَا عَيْنُ فِيجَتِهَا وَصَافِي مَائِهَا

    مَا عَيْنُ فِيجَتِهَا وَصَافِي مَائِهَا هِيَ أُمَّةٌ رَوِيَ الثَّرَى بِدِمَائِهَا أَفَمَا تَرَوْنَ بَلاءهَا فِي نَفْحِهَا عَنْ حَوْضِهَا للهِ حُسْنُ بَلائِهَا وَقَعَاتُ أَبْطَالٍ يَصُولُ عَلَى العِدَى فِيهَا أُبَاةُ الضَّيْمِ مِنْ أَبْنَائِهَا لَوْلا ضَنَايَ لَكُنْتُ مِنْ أَشْهَادِهَا يَوْمَ الفِدَى وَلَكُنْتُ مِنْ شُهَدَائِهَا

    الكاتب: خليل مطران

    0المفضلة

    6589 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من خليل مطران

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مَا عَيْنُ فِيجَتِهَا وَصَافِي مَائِهَا