اصمد و قاوم أيها اللبناني
Dec 9, 2020 12:44 PM Dec 9, 2020 12:44 PM
اُصمد و قـاوم أيهـا اللُّبنانـي و احطم بصبرِكَ شوكةَ الطغيانِ اضرب لنا الأمثالَ و ارفع رايةً قد نكَّستْهـا قبضـةُ الخـِذلانِ لا تنتظرْنا ، إننا ما بينَ مَشـْـ .. .. ـــغُولٍ بلقمتِـهِ و بيـنَ جبـانِ نَقتَاتُ خُبزَ الصمتِ صُبحاً ، ريثما يُؤتى المَسَا بِوليمةِ النِّسوانِ فترى البُطولةَ حينذا قد أينَعَت في روضةِ القُبُلاتِ و الأحضانِ فعلامَ نأسى لو نراكَ بمحنَةٍ و علامَ تقتَرِفُ البُكا عينانِ ؟ و إلامَ ترقُبُنا ، و ما كنّا سِوى لا شيءَ يسبَحُ في فضاءِ هوانِ ؟ نحنُ العروبَةُ ، سَمِّنا بِبَساطَةٍ ماشِئتَ غيرَ البُهمِ و الفُرسانِ نحنُ العروبةُ ، سَمِّنا إن شِئتَ بالـ .. جلاّدِ أو باللِّصِ أو بالجاني نحنَ العروبَةُ ، لا تُذَكِّرْنا بما لم نَنسَ ، أسفارٌ بِلا عُنوانِ فانفُض يديكَ من العروبَةِ ، إنَّها صَنَمُ تُشَكِّلُهُ يَدُ الشَّيطانِ أَتُريدُ من صنَمٍ تَحَجَّرَ نُصرَةً و النَّصرُ لا يُرجى من الأوثانِ بيروتً "سِتُّ الحُسنِ " يُنهَكُ عِرضُها في كُلِّ ضاحيةٍ و كُلِّ أوانِ و على رؤوسِ السَّاكِنِيها هُدِّمَت دُورٌ و دُكَّت أسقُفٌ و مباني و من الشَّمالِ الى الجنوبِ أَحِبَّةٌ ذاقوا جحيمَ الغزوِ و النِّيرانِ يبكي على توديعِهِم "بَرَدى" فَيَسْـ .. .. ـكُبُ دَمعَهُ "الأُردُنُّ" و "اللِّيطاني" و يجيشُ في صدرِ العراقِ فُراتُهُ و النِّيلُ يرفَعُ رايَةَ العِصيانِ حتَّى الحِجارةُ في يمينِ صِغارِنا في القُدسِ ثارت ثورَةَ البُركانِ و العُرْبُ ، نحنُ العُرْبُ ، لا حِسٌ لنا و كأنَّنا شيءٌ سِوى الإنسانِ ماذا تَبَقَّى و الجِراحُ عميقةُ في القدسِ في بيروتَ في الجولانِ ماذا و قد هُدِرَت كرامةُ أُمَّةٌ بالأمسِ كانت دُرَّةَ التِّيجانِ كم أرغَمَت أنفَ القياصِرِ ، و استَوَت لتُقِيمَ شرعَ الواحِدِ الدَّيَّانِ مِنهاجُهَا هَدْيُ الحبيبِ ، و دَربُها ما أنزَلَ الرحمَنُ في القُرآنِ يا ليتَ شِعري ، و الخطوبُ جسيمةٌ حتَّامَ نَشرَبُ من كؤوسِ هوانِ و متى ستغضَبُ أُمَّةٌ ما لم يُحَرِّ .. .. كْها دمارُ القُدسِ أو لُبنانِ


الكاتب: جمال مرسي
0المفضلة
13070 المشاهدات
0 تعليقات