دموع التماسيح
Dec 9, 2020 12:44 PM Dec 9, 2020 12:44 PM
وداعاً : تقولين هذا قَدَرْ و تُفشينَ للنرجساتِ الخَبَرْ و تُلقينَ للنارِ قصةَ حُبٍّ عميقِ الجذورِ ، رطيبِ الثمر و تنظرُ عينُكِ لي بانكسارٍ و من ثَمَّ تلقينَ هذا الحَجَر تُريقينَ دُرّاً على وجنتيكِ و تُبدينَ حزناً على ما بَدَر و يرشفُ ثغرُكِ بعضَ الدموعِ و يرسمُ وجهُكِ بعض الصُّوَر فتُطفأُ في لحظةٍ من جليدٍ شموعٌ أضاءت ظلامَ الفِكَر و تبكينَ بعد نزولِ الستارِ و قد تأسرينَ عقولَ البَشَر فيا ويحَ قلبي ، لماذا البكاءُ و كيفَ ابتدعتِ الأسى و الضَّجَر كفاكِ دموعَ التماسيحِ ، إني سئمتُ الدموعَ بعينِ القمر و قومي قُبيلَ فوات القطارِ فما عاد لي رغبةٌ في السَّفَر


الكاتب: جمال مرسي
0المفضلة
12563 المشاهدات
0 تعليقات