• عفوًا إذا

    عفوًا إذا كانَ الهوى قد مرَّ لكنْ .. لم يُحركْ داخلي ذاكَ الشعورْ عفوًا لأني طائرٌ كسروا جناحيهِ وهل من مرَّةٍ في العشقِ يشدو طائرٌ مكسورْ ؟ لا تَشغلي البالَ وهيَّا أكملي .. حربًا بدأناها معًا ثم انتهتْ لا خاسرٌ فيها ولا منصورْ

    الكاتب: عبدالعزيز جويدة

    0المفضلة

    20404 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعزيز جويدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عفوًا إذا