• الصواري ولجة الجراح

    مكابرة.. وفي أول الليل أسرعت أحمل عبء السفائن يغسلها الصبح بالمطر الموسمي، وموتي ! أنا لجة من جراح أتلفتها البحار ، وضوع البنفسج ، والقادمون من البحر، والسنوات التي ماتزال - برغم العزاءات- أرجوحة من نواح .. هل دمي ذاك أم لغتي؟ أيها الوجع المستكين: هز القناديل لملم صواريك من شاطئ النار، اتل القداسة من كتب الله إنها اللحظة الحاسمه هل دمي ذاك أم لغتي؟ تزملت بالبرد يوم انكفأت على الدرب يوم العناقيد- مثقلة- يتمتها الصحارى البريئة أيان أتلفت هيكلك الحر أين الذي تطمئن النوارس دهرا إليه ؟ وداعا... وداعا أيا أغنيات الحقول التي أسرجت عمرها في التجاعيد، في الصيحة / الويل: هزي السنين وعودي بآياتك المخملية حرفا يؤاخي دمي؛ إنها.... إنها اللحظة الحاسمه! ________________ سلمية 1986

    الكاتب: مخلص ونوس

    0المفضلة

    7323 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مخلص ونوس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الصواري ولجة الجراح