• حين تدقُّ الوردةُ بابَ العيد

    حين تدقُّ الوردةُ بابَ العيدِ على العشّاقِ أظلُّ وراءَ اليأسِ , أحاولُ أن أستَرِقَ الوهْمَ لعلّي أسمعُ ضحكتها تزحفُ نحوي ..... ...... يتخطّاني الصوتْ بيتُ حناني مسكونٌ بالحزنِ و قلبي أوصدَ بابَ الشوقِ على سكِّيرِ الصمتِ و في غربتِهِ بستانٌ مِنْ كلماتٍ ..... جسدي التابوتْ أقطِفُها .. حرفاً .. حرفاً يُصبحُ وجهُ حناني الأبيضُ أحمرَ مثلَ التوتْ ... يعشقني ؟ .. لا .. ... يعشقني !.. .. لا .. يعـ .. ... ... لا .. ..؟؟!! لا ...؟؟!! لا.... تحزنُ لا مِنْ أجلي ..... فتموتْ .

    الكاتب: قمر صبري الجاسم

    0المفضلة

    9197 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من قمر صبري الجاسم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حين تدقُّ الوردةُ بابَ العيد