حين تدقُّ الوردةُ بابَ العيد
Dec 9, 2020 12:44 PM Dec 9, 2020 12:44 PM
حين تدقُّ الوردةُ بابَ العيدِ على العشّاقِ أظلُّ وراءَ اليأسِ , أحاولُ أن أستَرِقَ الوهْمَ لعلّي أسمعُ ضحكتها تزحفُ نحوي ..... ...... يتخطّاني الصوتْ بيتُ حناني مسكونٌ بالحزنِ و قلبي أوصدَ بابَ الشوقِ على سكِّيرِ الصمتِ و في غربتِهِ بستانٌ مِنْ كلماتٍ ..... جسدي التابوتْ أقطِفُها .. حرفاً .. حرفاً يُصبحُ وجهُ حناني الأبيضُ أحمرَ مثلَ التوتْ ... يعشقني ؟ .. لا .. ... يعشقني !.. .. لا .. يعـ .. ... ... لا .. ..؟؟!! لا ...؟؟!! لا.... تحزنُ لا مِنْ أجلي ..... فتموتْ .


الكاتب: قمر صبري الجاسم
0المفضلة
9197 المشاهدات
0 تعليقات